محمد بن عزيز السجستاني

253

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ردأ يصدّقني [ 28 - القصص : 34 ] أي معينا [ يعينني ] « 1 » . / يقال : ردأته على عدوّه ، أي أعنته [ عليه ] « 1 » « 2 » . رزقكم أنّكم تكذّبون [ 56 - الواقعة : 82 ] « 3 » [ أي تجعلون شكركم أنكم تكذبون ] « 3 » أي جعلتم شكر الرزق التكذيب « 4 » [ فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مكانه ] « 4 » . ركاب [ 59 - الحشر : 6 ] : إبل خاصّة « 5 » . « 6 » [ ومنه قوله تعالى : فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ] « 6 » .

--> ( 1 ) زيادة من ( ب ) . ( 2 ) جاء في هامش ( أ ) : قال أبو عمر : هذا خطأ ، إنما يقال : أردأني فلان ، أي أعانني ، ولا يقال ردأته . ( 3 - 3 ) ما بين الحاصرتين سقط من المطبوعة . ( 4 - 4 ) ما بين الحاصرتين زيادة من ( ب ) . ( 5 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 256 . قال الفراء : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم قد أحرز غنيمة بني النضير وقريظة وفدك ، فقال له الرؤساء : خذ صفيّك من هذه وأفردنا بالربع ، فجاء التفسير : إن هذه قرى لم يقاتلوا عليهم بخيل ، ولم يسيروا إليها على الإبل ، إنما مشيتم عليها على أرجلكم ، فجعلها النبي صلى اللّه عليه وسلم لقوم من المهاجرين كانوا محتاجين ، وشهدوا بدرا ( المعاني 3 / 144 ) . ( 6 - 6 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) .